الشيخ الكليني

331

الكافي

ثلاثة : ظلم يغفره الله وظلم لا يغفره الله وظلم لا يدعه الله ، فأما الظلم الذي لا يغفره فالشرك وأما الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله وأما الظلم الذي لا يدعه فالمداينة بين العباد ( 1 ) . 2 - عنه ، عن الحجال ، عن غالب بن محمد ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " إن ربك لبالمرصاد ( 2 ) " قال : قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن وهب بن عبد ربه وعبيد الله الطويل ، عن شيخ من النخع قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إني لم أزل واليا منذ زمن الحجاج إلى يومي هذا فهل لي من توبة ؟ قال : فسكت ثم أعدت عليه ، فقال : لا حتى تؤدي إلى كل ذي حق حقه . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم ابن عبد الحميد ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من مظلمة أشد من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عونا إلا الله عز وجل . 5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن إسماعيل بن مهران ، عن درست بن أبي منصور ، عن عيسى بن بشير ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما حضر علي بن الحسين ( عليهما السلام ) الوفاة ضمني إلى صدره ، ثم قال : يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي ( عليه السلام ) حين حضرته الوفاة وبما ذكر أن أباه أوصاه به ، قال : يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله . 6 - عنه ، عن أبيه ( 3 ) ، عن هارون بن الجهم ، عن حفص بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : من خاف القصاص كف عن ظلم الناس . 7 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن إسحاق بن

--> ( 1 ) المداينة : المجازاة ومنه " كما تدين تدان " . ( 2 ) الفجر : 14 . ( 3 ) ضمير " عنه " راجع إلى أحمد فينسحب عليه العدة ( آت ) .